Qantara

آلة العود

  • عنوان/تعيين : آلة العود
  • مكان الإنتاج : الصويرة، المغرب
  • تاريخ/فترة : القرن 20
  • مستللزمات تقنية : الخشب، زخرفة من الخشب المرصع، عاج وعظم، عاج وخشب منحوت
  • لحجم : الطول : 75سم، 1,38سم
  • مدينة الحفظ : Essaouira
  • مكان الحفظ : الصويرة، متحف سيدي محمد بن عبد الله.

 

يتكون هذا العود الذي يتخذ شكل نصف إجاصي، من صندوق مدور الشكل، وطاولة انسجام مسطحة بها ثلاث فتحات مزينة بورديات من العاج والخشب الراقي، وأخير من مقبض قصير فضلا عن أحد عشر وترا، خمسة منها مزدوجة. أما ظهره فهو مرصع كله بالعاج والعظم والخشب الراقي في زخارف تتناوب فيها النجمة السداسية مع أشكال سداسية الأضلاع التي نجدها بالمغرب منذ العصر المرابطي (1056-1147م)[1].

تنتمي آلة العود إلى أسرة الآلات الوترية التي نجد لها وجودا بشمال إفريقيا منذ فترة المصريين القدامى والرومان[2]. وتشير لفظة "العود" في اللغة العربية إلى غصن أو عصى أو قطعة خشب، ليصبح مع الزمن اسم آلة موسيقية. ومن المحتمل أن تكون الآلة كما نعرفها اليوم قد أتت من آلة البرباط الإيرانية. فمنذ القرن التاسع الميلادي، اعتبرت هذه الآلة في العالم العربي آلة راقية بالدرجة الأولى؛ ونجدها مجسدة في مناسبات كثيرة في الفن الإسلامي، كإفريز القصر الفاطمي الغربي بالقاهرة[3]، وفي منمنمة مغربية بمخطوط "بياض ورياض"[4] أو على صندوق المغيرة المؤرخ ب 968م[5].

وهناك أنواع كثيرة من آلات العود. وقد تغير طابعها العام ما بين القرن التاسع والقرن الثالث عشر الميلادي. كما أدخل زرياب، الموسيقي البغدادي المشهور، آلة العود إلى الأندلس التي هاجر إليها سنة 822م؛ وتنسب إليه إضافة وتر مزدوج خامس إلى هذه الآلة، إلا أن هذا التجديد لم يظهر في التصوير الأندلسي إلا في فترة متأخرة عن هذا التاريخ.

يلعب الوتر السادس في آلة الصويرة دورا مهما لعزف النوتات المرتفعة. وتستعمل بكثرة في الآلات العصرية بتركيا والعراق والمغرب الكبير. وإذا كنا لا نعرف متى أدخل هذا التجديد على الآلة، فإننا نلاحظ هذا الأمر منذ القرن التاسع عشر الميلادي.

نجد العود مجسما في المنمنمات المسيحية الإسبانية، كما هو الشأن في Cantigas de Santa Maria، المؤرخة بحوالي 1280 [6]. ويعتبر كذلك سلفا للعود الغربي الذي اشتق اسمه من اسمه العربي إلا أن الاختلاف بين الآلتين لن يترسخ إلا ابتداءا من القرن الرابع عشر الميلادي في زمن ars nova . وفي هذه الفترة، بدأ العود الغربي يظهر في التصوير، وعرف بعض التنقيحات المهمة مثل إضافة الأطواق المعدنية، التي لا نعرف صورة آلة تنعدم فيها.

وإذا كان العود الغربي قد اختفى بأوربا في القرن الثامن عشر، فإن العود لا زال متداولا بكثرة في جميع مناطق العالم المتوسطي، وبعض عناصر آلة العود المعاصرة مثل الورديات المنحوتة، قد استمدت من العالم المسيحي.

 

هامش

[1]  من نماذج ذلك تلبيس باب مسجد السبطريين بفاس الذي يرجع إلى هذه الفترة.

[2] برونز روماني على شكل عود يرجع إلى القرنين II و  III الميلاديين، المتحف الأثري، الرباط رقم  B 753

[3] متحف الفن الإسلامي بالقاهرة.

[4] بياض ورياض، القرن 13م. . 368 ,Ar. Vat.,Vatican, Biblioteca Apostolica Vaticana

[5]  متحف اللوفر، رقم OA4068

[6] مكتبة سان لورينزي ،إسكوريال، مدريد، مخطوط Jb .2.، ورقة 54.

فهرس الموضوع

Le Maroc : 5000 ans de culture, (cat. exp., Amsterdam, Nieuwe Kerk, 2004), p. 135.

قائمة المراجع

Dugot, J., et al., Le Luth, (cat. exp. itinérante, 1981 – 1982), Caen : Atelier offset de la ville de Caen, 1981.

Homo-Lechner, C. ; Rault, C., Instruments de musique du Maroc et d’al-Andalus, (cat. exp. Royaumont, 1999), Paris : fondation Royaumont/CERIMM, 1999.

Poché, C., « ‘Ûd », in Sadie, S. (éd.), The New Grove, dictionary of Musical Instruments, 3, Londres/New York : Macmillan Press/Grove’s dictionaries of music, 1984.



بطاقة قاسم مشترك
شرفاء المغرب (1511- )
شرفاء المغرب (1511- )
الإسلام
الإسلام
 العاج والعظم
العاج والعظم
الخشب
الخشب
الترصيع
الترصيع
الموسيقى والرقص
الموسيقى والرقص
حياة البلاط وفن العيش
حياة البلاط وفن العيش
-->